بالصور/ نهب البنوك.. حرق السيارات.. فوضى في باريس !!

كانت شوارع العاصمة الفرنسية باريس، يوم أمس السبت 1 ديسمبر 2018، مسرحا للعديد من حوادث العنف والفوضى في ثالث تعبئة لمظاهرات حركة السترات الصفراء، حيث تعرضت العديد من البنوك للنهب، وأحرقت السيارات وأغلقت الشوارع بالمتاريس.
صحفة "لوباريزيان" الفرنسية نشرت، اليوم الأحد، تقريرا مصورا أظهرت من خلاله حجم أعمال العنف التي تكررت في منطقة كليبر وساحة فاندوم والأوبرا وشارع ريفولي بالعاصمة، من قِبل متظاهري حركة السترات الصفراء التي تحتج على زيادة الضرائب وتراجع القدرة الشرائية.
وأوضحت الصحيفة أنه ما يقرب من 300 متظاهر من حركة السترات الصفراء تجمعوا في بوليفارد هاوسمان، القريب من المتاجر لكبرى، حيث أحرقوا صناديق القمامة والسيارات، وأقاموا الحواجز لمنع مرور السيارات.
وفي ساحة الأوبرا وخاصة شارع دي ريفولي، الذي يربط بين ساحة الباستيل بالكونكورد ومتحف اللوفر، تجمع مئات الأشخاص أيضًا في مناخ شديد التوتر، وفرقتهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع.
وقد أعرب رئيس بلدية باريس آن هيدالجو "عن غضبه العميق" و "حزنه الكبير" تجاه العنف الذي شهدته العاصمة على هامش تعبئة "السترات الصفراء".
من جهته قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه يرفض أعمال العنف التي شهدتها العاصمة الفرنسية، وقال من العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس؛ حيث شارك في قمة مجموعة العشرين : إنه لن يرضى أبدًا بالعنف الذي اندلع السبت في جادة الشانزيليزيه".
وتواجه إدارة ماكرون موجة من الغضب الشعبي بدأ على أثر زيادة الرسوم على الوقود، لكنها اتسعت لتشمل مطالب تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام.
وتحاول الحكومة دون جدوى حتى الآن التحدث مع ممثلين لحركة "السترات الصفراء" التي سميت كذلك؛ لارتداء المحتجين سترات مضيئة يتوجّب على كل سائق سيارة ارتداؤها إذا تعرّض لحادث.