الجزائر/ الخصم من راتب كل أستاذ يصل متأخرا بـ 10 دئقائق !

قررت وزارة التربية الجزائرية، اعتماد إلزامية تأشير العطل المرضية للمدرّسين من طرف الضمان الاجتماعي، مع تسجيل كل أستاذ يصل إلى قاعة الدرس متأخرا بـ10 دقائق “غائبا” والخصم من راتبه.
وحمّلت وزارة التربية الجزائرية، مديري التربية ورؤساء المؤسسات مسؤولية الغيابات المسجلة من قبل المدرسين.

وبخصوص تفاصيل القرارات الجديدة، نقلت صحيفة الشروق الجزائرية، عن مصادرها، أنّ وزارة التربية، أعدت مجموعة من القرارات الرامية إلى محاربة الغيابات في القطاع، إذ تقرر الخصم مباشرة من راتب كل أستاذ يصل متأخرا إلى قاعة الدرس بـ10 دقائق، حتى في حال تقديمه الدرس، وألغت التسامح مع تغيبات وتأخرات الأساتذة، دون الخصم من رواتبهم شريطة أن يقوموا بتعويض، حيث ألزمتهم “بتعويض” أيام الغياب لاستكمال البرنامج الدراسي في آجاله وفق خصوصية كل مؤسسة وظروفها الخاصة، مع الخصم من الرواتب تنفيذا للقوانين.

واتخذت الوزارة هذه القرارات بعد أن أظهرت التقارير أن نسبة الغيابات في سلك الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة تتزايد ولها تأثير سلبي على مردود التلاميذ.
وحسب ذات الصحيفة، فإنه تقرر أيضا عدم الترخيص للأساتذة باستكمال دراساتهم العليا، خلال أيام الأسبوع، ماعدا أيام العطل أي أيام السبت وأمسيات الثلاثاء، وفي حال مخالفتهم للإجراءات، فالإدارة ملزمة بتنفيذ إجراءات الخصم من الرواتب.
كما ألزمت الوزارة مديريها التنفيذيين من خلال رؤساء المؤسسات التربوية، بضرورة التعجيل بالخصم من رواتب الأساتذة “المضربين”، خلال نفس الشهر الذي نظمت فيه الحركة الاحتجاجية ودفعة واحدة، وتجنب العمل بالإجراءات السابقة أين كان الخصم يتم على مراحل، وبدءا من الشهر الموالي للإضراب، وفق الشروق الجزائرية.