قضيّة ڨبلّاط : تطورات جديدة تقلب المعطيات !

تمت مؤخرا إعادة التحري في قضية "طفلة قبلاط" وإعادة الاستماع إلى أقوالها بعد تضارب تصريحاتها في مناسبات سابقة، ليتم إيقاف زوج شقيقتها خلال الأسبوع الجاري حيث أحيل يوم الخميس الماضي على التحقيق كمتهم من أجل مواصلة البحث والتحري معه بحسب ما أفادت به جريدة الصباح .
وافاد نفس المصدر أن الطفلة قد صرحت في آخر شهادة لها بعد رواياتها المتعددة والمتضاربة، بأن المتهمين الاربعة و الذي من بينهم عون أمن  الذين صدرت في شأنهم بطاقات إيداع بالسجن في وقت سابق، وكذلك المتهمين المحالين في حالة سراح، لا دخل لهم بموضوع القضية ولم يرتكبوا تلك الأفعال وأن زوج شقيقة الفتاة هو من ارتكبها بمشاركة شخصين آخرين حيث قاموا باقتحام المنزل وضرب الجدة والأم مما أدى إلى وفاتهما لاحقا واختطاف الطفلة وتحويل وجهتها إلى الوادي.
و اضافت الطفلة أن زوج شقيقتها معروف بتشدده الديني وهو يقطن بتونس العاصمة وأن علاقته بحماته (والدة الطفلة المتضررة) تشهد بعض التوتر خاصة وأنه سبق أن قضى عقوبة سجنية على خلفية شكاية تقدمت بها ضده منذ بضع سنوات، فضلا عن أنه قد تم سماعه كشاهد في قضية الحال في وقت سابق، حيث صرح بأنه لم يكن متواجدا بالمنطقة أثناء وقوع الجريمة، وأن علاقته العائلية طيبة ولا تشكو أية توترات.
ووفق ذات المصادر فإن زوج شقيقة المتضررة قام بمعيّة زوجته بتنظيف المنزل الذي كان مسرحا لوقائع قضية الحال وجمعا كل الأدباش لغايات ليست بالبريئة.
يشار ان والدة الفتاة وجدتها قد توفيتا إثر عملية اقتحام منزلهما والاعتداء عليهما بالركل والضرب.