امرأة تكشف معطيات صادمة عن مخططات ارهابية من بينها استهداف شخصية بارزة !

أذنت موفى الأسبوع الفارط النيابة العمومية بنابل بإحالة امرأة مطلقة في حالة سراح بعد إبلاغها عن علاقة جمعتها بعنصر يشتبه في كونه إرهابي بناء على ما قدمته المذكورة لعناصر مركز الحرس الوطني بالحمامات كما أفاد بذلك مصدر أمني لموقع الجمهورية.
وحسب ما روته المرأة لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بنابل المكلفة بالموضوع، فقد تعرضت للعنف والتهديد من قبل ملتحي كانت على علاقة معه لاجبارها على عدم التفكير في التوجه للأمن بعد أن تحدث أمامها عن رصده لشخصية بارزة لم يكشف عنها قد تكون هدفا لعملية ارهابية.
وانطلقت العلاقة بين الطرفين دائما وفق اقوالها، عندما كان المفتش عنه يشرف على تدريس ابنتها بكتاب أحد الجوامع ببن عروس لتتطور العلاقة ويطلب منها في شهر رمضان الفارط ارتداء النقاب الا أنها خلعته بعد شهرين.
وأشارت المتقدمة بالاعلام، أن المعني بالأمر وهو مقيم في تونس عمره 41 سنة يدعى ا-ن، حدثها عن عملية عين سلطانة من ولاية جندوبة بالهاتف قبل ليلة من تنفيذها بعد ان قضت معه تلك الليلة ويغادر ويغلق هاتفه.
وبمزيد التحري معها، اكدت أنه عرفها بشخص مكنى “الرزقي” يحمل ساقا اصطناعية قيل إنه أصيب بطلق ناري في جبل سمامة، وحاول اقناعها بتهريبها الى الجزائر اين ستتولى احدى الجماعات الارهابية الاعتناء بها ماديا وتدريبيا خاصة.
وفي سردها لتفاصيل العلاقة، اضافت المراة أنها التقت صديقها بالقرب من محطة الميترو ببن عروس قبل اسبوعين من تاريخ الشكاية، اين التقى شخصا ثان وقدمها له على اعتبارها عنصر جديد وكشف أمامها عن ضرورة الاطاحة بشخصية تونسية بارزة دون ان يغوص اكثر في التفاصيل، إلا أن ارتباكها وتملصها من الموضوع ككل أدخل في مرافقها الشك ليبادر بتعنيفها وتهديدها بالقتل في صورة ما إذا اشتكته للأمن.
هذا ويبقى هذا الموضوع محل متابعة للتأكد من مصداقية رواية المرأة التي أبقتها النيابة العمومية في حالة سراح علما أن المفتش عنه غير مدرج في سجل الامن.