المهدية : مفتش عنه يحوّل وجهة معاقة ذهنيا ويعتدي عليها !!

تواصلت موجة الاعتداء وتحويل الوجهة والاغتصاب والمواقعة غصبا التي شهدتها تونس في الأسابيع الأخيرة، حيث سجلت إحدى مدن ولاية المهدية منذ ايام حادثة أخلاقية فظيعة شبيهة ببقية الأحداث التي عرفت موجة تنديد كبرى تمثلت في تحويل وجهة معوقة ذهنيا ومواقعتها طيلة ليلة كاملة في غابة وقد تعهدت الفرقة المختصة في جرائم الاعتداء على المرأة والطفل للحرس الوطني بالمهدية بالبحث في ملابسات الواقعة التي لاقت استنكار الرأي العام بالجهة.
وأفادت جريدة الصباح نقلا عن مصدر أمني مطلع من ادارة إقليم الحرس الوطني بالمهدية إن عائلة تقدمت ببلاغ لدى المصالح الامنية مفاده اختفاء ابنتها البالغة من العمر حوالي 21 سنة وتشكو من اعاقة ذهنية في ظروف غامضة، مضيفة في بلاغ ثان انها عثرت عليها بعد ليلة كاملة في حالة نفسية وصحية متدهورة بعد اعترافها بتحويل وجهتها ومواقعتها.
ووفق نفس المصدر فان زاعمة المضرة تقطن مع عائلتها في مقبرة وتعمل كمعينة في منزل بالجهة، ويوم الحادثة غادرت محل اقامتها باتجاه مقر عملها ولكنها لم تعد في الوقت المعتاد، فبحثت عنها أسرتها دون جدوى وأشعرت المصالح الأمنية بالاختفاء، وفي صباح اليوم الموالي عادت الفتاة الى المنزل في حالة يرثى لها وجزء من ملابسها ملطخ بالدماء.
باستفسار المتضررة عن سبب اختفائها المفاجئ أفادت بأنها كانت عائدة مساء ذلك اليوم الى محل سكنى عائلتها بالمقبرة عندما اعترض سبيلها شاب(تبين انه مفتش عنه) وأرغمها على مرافقته على متن دراجة نارية حيث حول وجهتها الى غابة-مستغلا إعاقتها الذهنية واختلال موازين القوة لفائدته- حيث أدخلها الى كوخ وعمد الى مواقعتها بوحشية طيلة ليلة كاملة.
وبعد ان قضى وطره منها اخلى سبيلها صباح اليوم الموالي حيث عادت الى منزلها، فصدمت أسرتها بحالتها وبما تعرضت اليه فسارعت باصطحابها الى المصالح الأمنية لتتعهد الفرقة المختصة في جرائم الاعتداء على المرأة والطفل للحرس الوطني بالمهدية بالبحث في القضية بالتنسيق مع السلط القضائية، والتحريات متواصلة لايقاف كل من تثبت ادانته بعد اجراء الاختبارات الطبية الضرورية وسماع الاطراف المتداخلة.