فرقة مكافحة الإرهاب تداهم منزل سائق القطار !

أفاد كاتب عام نقابة سواق قطارات تونس محمد الدريدي في اتصال هاتفي لشمس أف أم، أن سائق قطار الضاحية الجنوبية الذي تسبب في حادثة سير القطار بسرعة جنونية من محطة الزهراء بدونه وتوقفه في فندق الجديد، قام بتسليم نفسه للأمن في منطقة الأمن الوطني بحمام الأنف، وذلك بعد أن توجهت فرقة مكافحة الإرهاب لمنزله ولم تجده هناك، للاشتباه في وجود بعد إرهابي للحادثة. ونفى الدريدي أي بعد إرهابي للحادثة. وشدد على أن الحادثة سببها خطأ بشري بحت يتمثل وفق المعطيات الأولية في أن السائق نزل لإصلاح عطب في نظام غلق الأبواب دون أن يقوم بإرجاع آلية تشغيل القطار إلى الوضع الصفر، وفي هذه الحالة لا ينطلق القطار عندما يكون هناك باب مفتوح، إلا أنه وعندما أغلق الباب المعطب من على الرصيف (خارج القطار)، انطلق بسرعة قصوى بما ان كل الابواب تم غلقها ولا وجود لعائق لسيره وفق نفس المصدر النقابي. يُذكر أن شاهد عيان أكد صبيحة اليوم لشمس أف أم أن قطار الضاحية الجنوبية توجه إلى فندق جديد دون سائق. من جهته تدخل المكلف بالإعلام في الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية حسان الميعادي، أوضح أن السائق نزل من القطار وأراد التثبت من عطب في أجهزة غلق الأبواب لكن القطار واصل سيره مما استوجب تغيير مساره بالتنسيق مع الأطراف المتدخلة. واضاف أنه لم يتم تسجيل اي أضرار في صفوف المسافرين.