قصة الناجي الوحيد من كارثة الطائرة الجزائرية !

نقلت صحيفة “الخبر” الجزائرية، الخميس، تفاصيل مثيرة عن تحطم الطائرة العسكرية فوق أحد الحقول بعد إقلاعها بقليل الأربعاء، وروت شهادات عن “شهامة الطيار” وقصة “الناجي المعجزة”، في الحادثة التي قضى فيها 257 شخصا.
وأجمع شهود عيان أن سيناريو سقوط الطائرة الجزائرية كان سيكون فادحا على قرية مجاورة للحقل لولا أن الطيار الذي قضى في الحادث كان شجاعا حتى في لحظاته الأخيرة، عندما قاد الطائرة بعيدا عن المنازل.
وقال عبد الرحمن، الذي كان متجها إلى مدرسته لحظة سقوط الطائرة: “رأيت وأصدقائي الطائرة تحلق على ارتفاع منخفض. كان محركها الأيسر مشتعلا. بعد لحظات استدارت بشكل غريب وسقطت بالحقل، ثم سمعنا دوي انفجار”.
وكانت الطائرة العسكرية، وهي من طراز ” اليوشين” وكانت تحمل عسكريين وعائلاتهم، في طريقها من القاعدة الجوية في بوفاريك بولاية البليدة شمالي الجزائر إلى مدينة تندوف جنوب غربي للبلاد.
 
وأوضح أحد سكان حي كريتلي، حيث سقطت الطائرة، أن الطيار لم يتمكن على ما يبدوا من العودة إلى القاعدة الجوية، لأن النيران كانت قد اشتعلت في المحرك وانتشرت في الطائرة بفعل الرياح القوية.