ترك رسالة مُصوّرة ... “الصومالي” يُدلي باعترافات خطيرة !!

اعترف المتهم أحمد المالكي المكنى بـ”الصومالي”، والقيادي بتنظيم أنصار الشريعة المحظور، أنه  وبقية عناصر “خلية حي النسيم”  كانوا يخططون لاستهداف سجن المرناقية بسيارة مفخخة وذلك باستعمال مادة “الامونيتر”.
وللغرض شرعوا في تحضير الخليط  لاستعماله في التفجير المذكور  تحت إشراف محمد ناصر الدريدي.
مشيرا أنّ المدعو هيكل بدر هو من كان مكلفا بالأمور اللوجستية  للجماعة، وهو من كان يتصل بنظرائهم داخل البلاد التونسية
و يموّلهم.
موضحا أن أبو عياض، خلال بداية 2013، أعلن عن انطلاق “الجهاد المسلح” في تونس، و كان يتواصل عبر “السكايب” مع كمال القضقاضي  و المدعو محمد ناصر الدريدي، و أن هذا الأخير استشاره  في مسألة ما فأخبره أن لديه فتاوى من “فقه الواقع”، أي أنه يتصرف “حسب الواقع الذي يعيشه “.
وقد أكد “الصومالي” أنه لما علم بالمواجهات التي جدت بين قوات الامن و “خلية رواد” الإرهابية حمل معه سلاحا رشاشا نوع “فال” و قنبلة يدوية ورافقه مكرم الرياحي حاملا لغمين وكمية من الذخيرة،  و ذلك لمواجهة أعوان الأمن، و عند وصولهم في حدود التاسعة ليلا الى منزل رواد لمواجهة قوات الأمن وجدوا عددا كبيرا من الأمنيين فتولى مكرم الرياحي الدخول الى احد المنازل المهجورة، بينما انسحب رفقة ابراهيم الرياحي من المكان بعد ان تسورا المنازل المجاورة ولاذا بالفرار.
موضحا أن هدفهم كان تفجير مقرات أمنية بولاية أريانة وجهة الانطلاقة ودوار هيشر والعاصمة، وللقيام بمزيد الاغتيالات لبث الرعب و إضعاف الدولة ثم انقضاض تنظيم انصار الشريعة على الحكم بقوة السلاح، و كان من المبرمج أن يبثّ أبو عياض خطابا للشعب التونسي.